الكبائر في الاسلام

ما كفارة الزنا

موقع سلمتم

جريمة الزنا

وصف الله تعالى في كتابه العزيز الزنا بأنّه أسوء السبل لقضاء الشهوة، قال تعالى: (وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا)،[١] كما أنّه فاحشة وعيباً يجر على المجتمع المسلم مفاسد عظيمة، فهو يدمر نظام الأسرة المسلمة، ويخلط الأنساب، ويفسد الأخلاق، ويقضي على معاني الغيرة والطهر والعفة في المجتمع المسلم.[٢]

كفارة الزنا

يعتبر الزنا من كبائر الذنوب والخطايا التي توعد الله فاعلها بالعذاب المهين والمضاعف يوم القيامة، وإنّ التوبة من هذا الذنب العظيم ينبغي أن تكون توبة نصوحاً أي أن يقلع المسلم عن الزنا ويتركه، وأن يندم عليه، ثمّ أن يعزم على أن لا يعود إلى هذا الإثم العظيم، وأن يتبع تلك التوبة النصوح بالأعمال الصالحة والطاعات، فإن فعل ذلك صادقا تاب الله عليه،[٣] قال تعالى: (إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا)،[٤] وقد جعل الله سبحانه وتعالى لبعض الذنوب الكبيرة مثل الزنا عقوبات وحدود تطهر مرتكبها من ذنبه، وتكون كفارة له من هذا العمل، أما من ارتكب الزنا ولم يتب من هذا الذنب فإنّ أمره إلى الله يوم القيامة إن شاء عذبه وإن شاء غفر له، وأما من تاب إلى الله من هذا الذنب ولم يقام عليه الحد فإنّ الله يتوب عليه إذا كانت توبته صادقة لله،[٥] قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ).[٦]

إقرأ أيضا:تعريف الربا شرعاً

عقوبة الزاني

عقوبة الزاني فهي الرجم حتّى الموت للزاني المحصن كما جاء في السنة النبوية حينما رجم الصحابي ماعز وكذلك المرأة الغامدية، وأما الزاني غير المحصن فعقوبته الجلد مائة جلدة، وأما من زنى ولم يصل أمره إلى الحاكم فينبغي له أن يستر نفسه، ثمّ يتوب إلى الله توبة صادقة حتّى يغفر له ذنبه

إقرأ أيضا:حكم الربا في الاسلام
موقع ماميتا
السابق
ما هي الربا
التالي
ما معنى القتل صبرا